السيد محمد رضا المدرسي
302
تشيع در تسنن ( فارسي )
محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن الحكم أنه قال لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : اخبرني عما يجوز السجود عليه وعما لا يجوز ، قال : السجود لا يجوز الا على الأرض أو على ما أنبتت الأرض ، الا ما أكل أو لبس ، فقال له : جعلت فداك ! ما العلة في ذلك ؟ قال : لان السجود خضوع لله عز وجل ، فلا ينبغي ان يكون على ما يؤكل ويلبس ، لان أبناء الدنيا عبيد ما يأكلون ويلبسون ، والساجد في سجوده في عبادة الله عز وجل ، فلا ينبغي ان يضع جبهته في سجوده على معبود أبناء الدنيا الذين اغتروا بغرورها ، الحديث ، ( 1 ) هشام به امام صادق ( عليه السلام ) عرض كرد : مرا از آنچه كه سجود بر آن جايز است وآن چه كه سجود بر آن جايز نيست ، آگاه كن . فرمود : سجده جايز نيست مگر بر زمين يا آنچه كه زمين بروياند ، مگر آنچه كه خوردنى وپوشيدنى باشد . گفت : فدايت شوم ، علت آن چيست ؟ فرمود : چون سجود ، خضوع براي خداى عز وجل است ، پس جايز نيست بر آنچه كه خورده مى شود وپوشيده مى شود انجام شود ، زيرا دلبستگان به دنيا بندگان آنچه هستند كه مى خورند ومى پوشند ، حال آن كه سجده كننده در سجودش در عبادت خداست ، پس جايز نيست كه پيشانى اش را در سجود بر معبود دلبستگان دنيا كه به غرور آن فريفته شده اند ، بگذارد . والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا
--> 1 . وسائل الشيعة ، مؤسسهء آل البيت ، ج 5 ، أبواب ما يسجد عليه ، باب أول ، ص 343 ، ش 6740 .